نلاحظ في الشكل التوضيحي السابق أنه إذا زاد إستهلاك الكهرباء و السيارات الغير صديقة للبيئة تزيد هذه العوامل من حجم الكارثة من خلال عوادم السيارات و الوقود المحترق و البترول المكرر لإستخلاص الوقود منه , كل ذلك و أكثر كفيل بزيادة ثاني أكسيد الكربون و زيادة نسبة الغازات الدفيئة التي وظيفتها المحافظة على الأشعة تحت الحمراء التي تدفئ الأرض, هناك علاقة طردية مع سماكة غلاف الغازات الدفيئة و درجة حرارة الأرض, فكلما زادت سماكة هذا الغلاف إحتُِبسَتْ الحرارة داخل الغلاف الجوي و هذا ما يسمى بالأحتباس الحراري و العكس صحيح.
إن إزدياد حرارة الأرض و خصوصاً سطح البحر يؤدي ذلك إلى ظهور أعاصير شديدة , لأن الرياح إذا مرت على سطح حار يؤدي إلى زيادة سرعتها و دورانها حينها تتكون الأعاصير . بالإضافة إلى أن أشعة الشمس الحارة تمتص الرطوبة من التربة و تجعل التربة هشة غير متماسكة و عند هبوب أي ريح متوسطة السرعة ستثير زوبعة من الغبار. بالإضافة إلى هطول الأمطار في غير مواسمها و علاوة على ذلك إنتشار الأمراض و الأوبئة من دول أخرى. هذا بإختصار شديد لما يحدث في عالمنا اليوم. إنه من واجبنا أن نحمي بلدنا و أنفسنا أيضا من أي خطر قادم فهل أنتم مستعدون؟
CO2
مرض فيروسي خطير يصيب الإنسان وبعض أنواع القرود وهو مرض معدي وتتصف بمعدلات إماتة عالية.
هو جنس من الفيروسات من عائلة الفيروسات الرملية، أحد أنواعه المميزة هو التهاب السحايا و المشيميات اللمفاوي.
هو داء خمجي ينتج عن الإصابة بواحد من إحدى 3 أنواع من بكتيريا بورليا (جنس من اللولبيات). بورليا برجدورفيري هي النوع الشائع أمريكا, بينما تشيع أنواع بورليا جاريني بورليا أفزيلي في أوروبا.
هي الأمراض المعوية المعدية التي تُسببها سلالات جرثوم ضمة الكوليرا المنتجة للذيفان المعوي. وينتقل الفيروس إلى البشر عن طريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا ضمة الكوليرا من مرضى كوليرا آخرين.
إن لم نعالج الأمر بسرعة و بفعالية ستظهر أمراض لنا أمراض إعتقدنا في السابق أنها شئ قد مضى و ولى, ولكن مع التغيرات المناخية قد تتطور هذه الأمراض و قد يكون بعضها صعب أو مستحيل الشفاء منها .
إليك بعض من الأمراض التي من الممكن أن تعود إلى الظهور مرة أخرى
المصدر: ويكيبيديا
يصاب ضحاياه بصعوبة التنفس والتهاب رئوي غامض عُرف لاحقاً بمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد المسبب للوفاة. لايوجد له حتى الآن لقاح فعّال للوقاية منه. يعرف علميًًا بالمتلازمة التنفسية الحادّة الوخيمة.
أي الهواء الفاسد إشارة إلى توالد بعوض الملاريا في المستنقعات والمياه الراكدة، لهذا كان العرب يطلقون عليها البرداء لأنها تسبب الرعشة الشديدة . وحيث أن هذا المرض من الأمراض الفتاكة فقد أوصت منظمة الصحة العالمية المسافرين إلى المناطق الموبوءة باستعمال الدواء المناسب مباشرة بمجرد الإحساس بارتفاع درجة الحرارة (أثناء السفر أو بعده)